الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
413
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
اين مراد قول ( ما شاء الله ) است ، وخبر ( ما ) محذوف است ، مثل كائن يا كان وأمثال أو . ( ولا حول ولا قوة الا بالله ) عطف بر ( ما شاء الله ) است ، وممكن است مراد معنى باشد نه لفظ يعنى بر آنچه خداى خواسته ، ولا حول ولا قوة الا بالله انشاء توحيد افعال است به جهت تعليل ومناسبت آنكه بايد انقلاب را متعلق بر وجود مشيت كرد ، ومعنى أول به نظر خالى از بعد نيست . قوله عليه السلام ( وأقول حسبي الله وكفى ) كفى ظاهرا تأييد وتأكيد معنى حسبي است ، وممكن است جمله استئنافيه باشد وضمير راجع بقول ( حسبي الله ) يا نفس جمله باشد ، وبه هر وجه مؤيد احتمال ما در عبارت سابقه ومبعد احتمال ( بحار ) است ، چه اگر مراد از أو ( قول ) بود انسب آن بود كه أقوال با يكديگر ذكر شود . قوله عليه السلام ( سمع الله لمن دعا ) تواند بود كه جمله خبريه باشد در مقام تمجيد وتوحيد حضرت بارى تعالى واظهر اينست كه جمله دعائيه باشد چنانچه در ( سمع الله لمن حمده ) احتمال داده اند . قوله عليه السلام ( ليس وراءكم ) يعنى جز شما كسى نيست كه منتهى شوند أرباب حوائج به أو ، يعنى هر محتاجى كه به كسى متوسل شود بالآخرة سلسله حاجات به شما مىرسد ، وحل عقود مشاكل در عهده انامل عواطف وفواضل شما است .